" أما أنا ... فأريد أن يٌكتَب على قبري جعل الشباب يقرأون "
كان حلماً تمناه يوماً
.. فصار واقعاً في حياته وبعد وفاته ...
فاستطاع الكاتب الكبير
" أحمد خالد توفيق "
الوصول بكتاباته لاهتمام
الكثير من الشباب ..
دخل عالم الفانتازيا
والرعب والخيال فأبدع وتميز فيه بأسلوبه المشوق ..
ونالت رواياته إقبالاً
كبيراً بين قرائه ..
وفيما يلي نقدم سردا
لتفاصيل كثيرة من قصة حياته وانجازاته...
ميلاده ونشأته
كانت نشأته وميلاده
بمدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب جامعة طنطا عام 1985
وحصل على الدكتوراه عام 1997 ، وقد استمر في عمله بالأدب والترجمة والكتابة إلى
جانب عمله بالطب فكان عضوا لهيئة التدريس واستشاري أمراض الباطنة في كلية الطب
جامعة طنطا.
أعماله ورواياته الأولى
كتاباته الصحفية
عمل بالكتابة الصحفية عام
2004 حين بدأ بنشر مقالاته في مجلة الشباب التي تصدر عن مؤسسة الأهرام وعمل أيضا في
الترجمة للعديد من الروايات العالمية وكان من أشهر ما ترجمه هي سلسلة روايات
" رجفة الخوف " وهى أيضا تنتمى لأدب الرعب.
وفاته
توفى " أحمد خالد
توفيق " عام 2018 عن عمر 55 عاماً ، ويعتبر من أوائل الأدباء في الكتابة بأدب
الرعب والفانتازيا.
أشهر مؤلفاته
تنوعت مؤلفاته الأدبية
ما بين الروايات والقصص القصيرة والمقالات ، ومن أشهرها رواية " يوتوبيا
" التي تم إصدارها عام 2008 ، ورواية " شآبيب " والتي صدرت عام
2018 فكانت آخر أعماله.
الروايات متوفرة لدينا بمكتبة كتاب
وأيضا متوفرة على نون
وجوميا
رواية " شآبيب "
اطلبها الآن واستمتع بتجربة قراءة مميزة
![]() |
___________________________________________________________
كتبت / رنا زين



تعليقات
إرسال تعليق