أحب المسرح وأضاف له أعمالاً تحوي من الإبداع والتميز
الكثير..
ونالت مؤلفاته اهتماماً عالمياً كبيراً ..
ومازالت تعرض مسرحياته إلى الآن على اكبر المسارح العربية والعالمية ..
كما أن له دوراً كبيراً في تأسيس فن الدراما العربية الحديثة
في الكتابة المسرحية ..
وفي التالي كلماتٌ تتضمن الكثير عن حياة الكاتب الكبير " توفيق الحكيم "
..
ميلاد أبو المسرح العربي
كانت نشأته بمحافظة الإسكندرية عام 1898، وأكمل تعليمه الابتدائي بإحدى مدارس محافظة دمنهور ثم أكمل تعليمه الثانوي بمحافظة القاهرة ، وتخرج
من كلية الحقوق في عام 1925 فعمل محامياً لفترة قصيرة ثم سافر لأوروبا لاستكمال
دراسة الدكتوراه.
بداية عمله الأدبي
خلال رحلته لأوروبا اهتم بدراسة الأدب المسرحي والروائي
واكتسب ثقافة أدبية وفنية كبيرة ، وساعدته زياراته المتكررة للأوبرا والمتاحف
والسينما والمسرح هناك أن يتعرف أكثر على الأدب العالمي ، وبعد عودته لمصر بدأ في
الكتابة الصحفية والأدبية فعمل بجريدة " الأهرام " و" أخبار اليوم
" والتي نشرت له العديد من مسرحياته.
اتسمت كتاباته بأسلوب أدبي فريد ومميز حيث وُصِفَ المسرح
الذي قدمه في مؤلفاته بالمسرح الذهني حيث يمنح قارئه ومُشاهده فرصة للتفكير العميق
لفهم معانيه وحكاياته ، ومن أشهر مؤلفاته مسرحية " أهل الكهف " التي تُرجمَت
إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية ، ومسرحية " الأيدي الناعمة " والتي تحولت لفيلم سينمائي تم إنتاجه عام 1963 وكان من بطولة أحمد مظهر وصلاح ذو الفقار
وليلى طاهر ومريم فخر الدين وصباح ومن إخراج محمود ذو الفقار ، وتم اختيار الفيلم
بقائمة " أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية " ، ولم تقتصر كتاباته
على الأدب المسرحي فقط إنما اشتملت أيضاً على المقالات والقصص القصيرة إلا أن
الكتابة المسرحية هي التي حصلت على النصيب الكبير من إبداعه واهتمامه.
الجوائز والتكريم
نال جوائز كثيرة تقديراً
لإنتاجه الأدبي الغزير ، فحصل على " وسام الفنون من الدرجة الأولى " و
" الجائزة التقديرية في الآداب " عام 1962 ، كما حصل على " الدكتوراه
الفخرية " من أكاديمية الفنون في عام 1975.
وفاته
توفى عام 1987 بمحافظة
القاهرة تاركاً بصمة إبداعية مؤثرة في الأدب المسرحي الحديث فلُقِبَ بـ " أبو
المسرح العربي ".
متوفر لدينا بمكتبة
كتاب العديد من مؤلفاته الشهيرة ..
اطلبها الآن من موقعنا
أو من خلال صفحتنا على
وأيضاً بإمكانك أن تطلبها من نون وجوميا
ويمكنكم متابعة صفحاتنا على فيسبوك وانستجرام


تعليقات
إرسال تعليق